في عالم ما بعد كوفيد-19، ستشكل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة (4IR)، بما في ذلك أجهزة استشعار تتبع الحشود لجمع البيانات الفورية، والواقع المختلط، والتحول، ستشكل الأحداث الكبرى، وفقًا لتقرير نشرته منظمة قمة الحكومات العالمية، وباستخدام مزيج من الأساليب الافتراضية والمادية والهجينة، يدعو البحث، الذي تم نشره بالشراكة مع برايس ووترهاوس كوبرز (PwC)، يدعو القادة الحكوميين إلى التعلم من أحداث مثل أولمبياد طوكيو في عام 2021، والحج، ومعرض دبي إكسبو 2020 التي تم تنفيذها بنجاح خلال جائحة كورونا.

وتحتاج المدن التي تستضيف أحداثا ضخمة، والتي تساهم بنحو تريليون دولار في الاقتصاد العالمي كل عام، إلى إعادة التفكير في كيفية التعامل مع هذه الأحداث في المستقبل. وذلك لأنه من المتوقع أن تكون الصدمات المستقبلية أكثر تواترا. وبدلاً من العودة إلى أساليب ما قبل كوفيد-19، يجب على منظمي الأحداث التخطيط لمستقبل مزيج. وفي ورقته التي تحمل عنوان “لقاء المستقبل: كيف ينبغي للأحداث الكبرى أن تتحول لتحقيق النجاح في عصر ما بعد كوفيد-19″، دعا الباحثون إلى تطوير الحلول الذكية التي تشتد الحاجة إليها مثل تحليلات الفيديو والذكاء الاصطناعي وأجهزة استشعار إنترنت الأشياء لتوقع وتتبع كثافة الحشود.
تتضمن تقنيات الصحة العامة البيانات الضخمة ولوحات المعلومات الديناميكية لجمع معلومات الصحة العامة فوراً، بالإضافة إلى الإبلاغ الآلي والسريع عن حالات كوفيد-19 ونتائج الاختبارات. وقال التقرير إن استخدام التكنولوجيا سيكون أداة رئيسية لإطلاق الأحداث الكبرى. وهذا سيتيح الجمع الأكثر فعالية بين القدرات والتأثير والسلامة للمدن والبلدان المضيفة. وسيكون لهذه الأحداث الكبرى نتائج اجتماعية واقتصادية واستدامة مثالية لسنوات قادمة.
